احـــــــــــــــــــــلــــــــــى صـــــــــحــــــــــاب
زائرنا الكريم انت غير مشترك معنا فى منتدانا ومنتداك
.: احـــــــــــــــــلــــــــــــى صــــــــــــــحــــــــــــاب:.
من فضلك اشترك معنا لعلى ان يكون المنتدى افضل علي يديك
احـــــــــــــــــــــلــــــــــى صـــــــــحــــــــــاب

nowrtwa montdako m3 manoo atmna tstmt3oa
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
رمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــريـــــــــــــــــــــــــــم
مختارات رمضانيه
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 4:02 pm من طرف عرب الفن
حِينَما
يقترب الضيف
إلى أرصفت همسنا
نستعد
لهمسات إيمانية
نشرد بها
إلى عالم خاص
يكمن في خفايا الروح
ويعبر بين طيات ليلة القدر
متزملين بلباس التقوى
ونشق عباب البحر
بسفينة النجاه
لنصل لركب الصالحين
في
أجواء "رمضانية"


تعاليق: 0
حكمة رمضان
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 4:01 pm من طرف عرب الفن


من فتوحات رمضان: فتح مكة فكان فتحاً لأمَّة
المعركة الرمضانية الأولى: معركة بدر الكبرى
معركة النوبة فتح من الفتوحات الرمضانية
رمضان يتحدى العولمة
وأراك تسرع في الخطا
إلى أمّتي الغالية.. هذه 75 نفحة رمضانيّة فتعرّضي لها


تعاليق: 0
همسات الشباب فى رمضان
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 3:58 pm من طرف عرب الفن


10 همسات للشباب فيرمضان



هذه همسات وعبارات ناصح .. وكلمات مشفق .. علها أن تجد في قلبك موضعاً ... وفي جنبات صدرك قبولاُ ..



الهمسة الأولى :

احمدالله سبحانه وتعالى أن بلغك رمضان .. فكثير ممن كانوا معنا في رمضان الماضي قدغيبهم …

تعاليق: 0
همسات رمضان
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 3:56 pm من طرف عرب الفن
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



:::في رمــضــان:::


أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب وودالبعيد
وازرع المساحات البيضاء في حناياك
وتخلص من المساحا ت السوداء في داخلك


::: في رمضــــان :::

صافح قلبك


تعاليق: 0
....اضحك من القلب....
الأحد نوفمبر 08, 2009 2:43 am من طرف storm
تبون تظحكون من قلب ادخلوا


مرحباااااااااا...
مساائكم اشطة وعســـــــــــل وونـــــــــــــــــــاسة...
المهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم...

تبغون تضحكون من قلب !
يلا نبدأ
بسم الله الرحمن الرحيم


تعاليق: 0
حكمة اليوم ضعها هنا
الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:31 pm من طرف مدام الباسطى
ببسم الله الرحمن الرحيم
...................................

بعد التحيه والتقدير أحببت أن أقدم لكم اليوم ..موضوع اوفكره .. وهي


.. لماذا لاتعمل حكمه لكل يوم .. !

اي عضو يدخل هنا يضع حكمه اومقوله معروفه ومؤمن بها وبصاحبها



واتمنى من الجميع المشاركة


تعاليق: 1
قوانين القسم العام
الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:23 pm من طرف مدام الباسطى
قبل المشاركة بمواضيع أو حتى بردود في المنتدى العام ...يجب أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار والإلتزام بها:


المنتدى العام مخصص بالمواضيع العامة والمعلومات العامة ومستجدات الاخبار والاحداث المثيرة في الساحه العربيه …


تعاليق: 0
عيش بإحساس طيب
الإثنين سبتمبر 28, 2009 7:10 pm من طرف مدام الباسطى
"جميل جدا"

إن تعيش في هذا الدنيا بإحساس طيب

بإحساس حنون ..... ๑ومتفاهم.... ๑و رحيم .... ๑وعطوف

تعيش محب للحياة..... ๑وعاشق لها..... ๑ متعاطف مع الناس.. ๑. ๑

عيش بقلب صافي نقي

بقلب خالي من الحقد الحسد

بقلب يضم …


تعاليق: 0
منتدى
المواضيع الأخيرة
» الفيلم الاكشن الاسطورة 300 مقاتل نسخة دي في دي مترجم تحميل صاروخ
الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 3:40 pm من طرف محمد الباشق

» الموضوع الرسمى لرابطة (مشجعى النادى الاهلى)<<<<<<<<
الأحد أكتوبر 10, 2010 1:49 pm من طرف Çřąŝĥ

»  بـ'ـحـ'ـرٍٍي وٍأحـ'ـزآنـ'ـي
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:10 pm من طرف Çřąŝĥ

»  ::::::::::::: الــــــــــ ملهمتي ::::::::::::: كلمتين وبس
الأربعاء سبتمبر 01, 2010 5:33 pm من طرف Çřąŝĥ

» طارق الشيخ شهاده لله
الأربعاء سبتمبر 01, 2010 12:49 am من طرف mr.H

»  تحميل لعبة Rome Total War - Highly Compressed (350Mb Only) كاملة
الأحد أغسطس 29, 2010 4:20 am من طرف عرب الفن

»  حصريا لعبة Act of War: High Treason علي اكتر من سيرفر .. !
الأحد أغسطس 29, 2010 4:17 am من طرف عرب الفن

»  الأن و حصرياً مع روعة الألعاب الإستراتيجية Act Of War: Direct Action أرجو التقييم
السبت أغسطس 28, 2010 7:09 pm من طرف عرب الفن

»  حصريا و بأنفراد عملاق التحميل من الانترنت الاول عالميا Internet Download Manager 6.01 Build 6 Beta في اصداره الاخبر مع الباتش بحجم 4 ميجا على اكثر من سيرفر .
الجمعة أغسطس 27, 2010 2:53 am من طرف عرب الفن


شاطر | 
 

  قصة نبي الله وخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرب الفن
Admin


عدد المساهمات : 192
نقاط : 571
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 25
الموقع : المنصوره

مُساهمةموضوع: قصة نبي الله وخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام    الثلاثاء أغسطس 24, 2010 4:48 pm



آتى الله إبراهيم عليه السلام رشداً في صغره، كما قال المولى جل وعلا { ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين } .
ولما اصطفاه ربه دعا أباه ، فهو أحق وأولى الناس بدعوته، وكان أبوه آزر يعبد الأصنام، فألان إبراهيم لأبيه الكلام، وتلطف في العبارة، لعله يتقي وينيب ، فقال : {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا(41)إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا(42)يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا(43)يَاأَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا(44)يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا(45)} () . فتأمل كيف بين إبراهيم لأبيه أن هذه الأوثان لا تسمع ولا تبصر فكيف تنفع عابدها وهي لا تنفع نفسها، ثم أخبر أباه أنه قد جاءه من ربه هدى وعلم فلا تمتنع من قبول الحق لكوني أصغر سناً منك ، ولكن أباه زجره ونهاه وأغلظ له القول فقال له : {قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ ءَالِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا(46)} وعندها قال له إبراهيم عليه السلام : { سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} () . وكان إبراهيم عليه السلام يرجو أن يمن الله على أبيه فيسلم، ولكن لما صد أبوه عن اتباع الحق وأيس إبراهيم من أبيه تبرأ منه لكونه كافراً فأخبرنا الله عن ذلك بقوله : {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} () .
وقد روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم ألم أقل لك لا تعصني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ[وهو ذكر الضباع] ملتطخ(1) فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ) () .
ووسع إبراهيم عليه السلام دعوته ، فدعا قومه وناظرهم، وبين لهم الحق من الباطل ، وكان ممن ناظره في ذلك النمرود ، وقد قص الله علينا في كتابه تلك المناظرة فقال جل وعز : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ ءَاتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } () . فلما تجبر ذلك الملك وهو النمرود وعتى وأدعى الربوبية وأنه يحيى الموتى، أتاه إبراهيم عليه السلام بحجة لم يجد لها جواباً ، وذلك من توفيق الله ولطفه بأوليائه .
وأما قوم إبراهيم فإنهم لما أعرضوا عنه ، توعد آلهتهم . ولما دعاه أبوه لحضور عيدٍ لهم ، اعتذر عن الخروج معهم وقال : { إني سقيم } وذلك من أجل الوصول إلى مقصوده الذي أراده ، ولما خرجوا لعيدهم جاء إلى الأصنام وكلمها ساخراً منها : { فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ(91)مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ(92) } () . ثم جعل يضربها ويكسرها حتى جاء على كبيرها ، ووضع الفأس عليه . ولما جاء الناس من عيدهم ورأوا ما حلّ بآلهتهم ، جاءوا إلى إبراهيم مسرعين ، لعلمهم بأنه سفه آلهتهم وتوعدها، فسألوه : { ءَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ(62)قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ(63)فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ(64)} فألزمهم إبراهيم عليه السلام الحجة، واتهموا أنفسهم بالظلم ، ثم عادوا لكفرهم وضلالهم وجهلم وخفة عقولهم: {ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ(65)} عندها قال إبراهيم عليه السلام { أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ(66)أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(67) } فأرادوا البطش بإبراهيم وعقوبته { قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا ءَالِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ(68)} ولكن الله ناصر أوليائه ومنجي رسله من كيد الكافرين {قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ(69)وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ } () .
ثم بعد أن نجى الله إبراهيم عليه السلام من كيد الكافرين خرج مهاجراً إلى أرض الشام بزوجته سارة ، وابن أخيه لوط عليه السلام وذهب إلى مصر وحدث له ولزوجه مع ملكها محنة ولكن الله سلم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة فقيل دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء فأرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك قال أختي ثم رجع إليها فقال لا تكذبي حديثي فإني أخبرتهم أنك أختي فو الله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك فأرسل بها إليه فقام إليها فقامت توضأ وتصلي فقالت اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر فغط حتى ركض برجله.... قالت اللهم إن يمت يقال هي قتلته فأرسل ثم قام إليها فقامت توضأ تصلي وتقول اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي هذا الكافر فغط حتى ركض برجله قال عبد الرحمن قال أبو سلمة قال أبو هريرة فقالت اللهم إن يمت فيقال هي قتلته فأرسل في الثانية أو في الثالثة فقال والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا ارجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام فقالت أشعرت أن الله كبت الكافر وأخدم وليدة) () .
ثم بعد ذلك رجع إبراهيم وزوجته سارة ولوط عليهما السلام إلى بلاد بيت المقدس، ونزل لوط عليه السلام مدينة سدوم وبعثه الله نبياً يدعو الناس لدين الله .
ولما كانت سارة عقيماً لا تنجب، وهبت هاجر لزوجها إبراهيم لعل الله يرزقه منها الولد، فكان كذلك وولدت إسماعيل ، ثم إن سارة بعد ذلك اشتدت بها الغيرة، وطلبت من زوجها إبراهيم أن يغيب وجهها ووجه ولدها عنها ، قال ابن عباس (جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له أالله الذي أمرك بهذا قال نعم قالت إذن لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم حتى بلغ يشكرون وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدا فلم تر أحدا ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فذلك سعي الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا قال فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخافوا الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل عندك فقالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء قالوا نعم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماتت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بشرٍّ نحن في ضيقٍ وشدةٍ فشكت إليه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال هل جاءكم من أحد قالت نعم جاءنا شيخٌ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد وشدة قال فهل أوصاك بشيء قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك قال ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعد فلم يجده فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت خرج يبتغي لنا قال كيف أنتم وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بخير وسعة وأثنت على الله فقال ما طعامكم قالت اللحم قال فما شرابكم قالت الماء قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام ومريه يثبت عتبة بابه فلما جاء إسماعيل قال هل أتاكم من أحد قالت نعم أتانا شيخ حسن الهيئة وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا بخير قال فأوصاك بشيء قالت نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك قال ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك)() .
ولما أراد الله أن يختبر إبراهيم عليه السلام، أمره أن يذبح ابنه، فكان لإسماعيل عليه السلام شأن، وكان لإبراهيم شأن عظيم، قال الله تعالى : { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ(102)فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ(103)وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ(104)قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(105)إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ(106)وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ(107) } () . أُمر إبراهيم أن يذبح ابنه في رؤيا رآها في منامه ، ورؤيا الأنبياء وحيٌ ، فكلم ابنه اسماعيل في ذلك، فأجاب إسماعيل بقوله : افعل ما تؤمر ، ثم عقَّب وقال : ستجدني إن شاء الله من الصابرين، وصدق إسماعيل في قوله ووعده ، ولذلك امتدحه الله في سورة مريم بأنه صادق الوعد . ثم موقف إبراهيم في ذبح ابنه، بعد أن جاءه الولد على كبر، وبلغ الولد مبلغ الرجال، مع ما في القلب من المحبة العظيمة التي أوجدها الله في قلوب الخلق لأولادهم . ولكن كانت طاعة الله ومحبة الله فوق كل محبة، فاستجاب إبراهيم لأمر الله ، وتل إسماعيل للجبين ، قيل: إن إبراهيم جعل وجه إسماعيل إلى الأرض وأراد أن يذبحه من قفاه لكي لا يرى وجه ابنه حال ذبحه له . ثم سمى وكبر وتشهد الولد للموت، فجاء الفرج من الرحمن الرحيم، وجعل فداء إسماعيل ذبح عظيم ، كبش أرسله الله سبحانه وتعالى ، فداء لإسماعيل عليه السلام، ونال إبراهيم عليه السلام مرتبة الخلة ، وهي أعلى من مرتبة المحبة ، كما نالها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
ومن رحمة الله بإبراهيم وزوجه سارة ، أن الله رزقهما ذرية على كبر وعقم ، وذلك من لطف الله ورحمته بهما . قال تعالى : { وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ(69)فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ(70)وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ(71)قَالَتْ يَاوَيْلَتَى ءَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ(72)قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ(73) } () . فولدت سارة إسحاق على كبر وعقم، وجعله الله نبياً ، وكان من ذرية إسحاق يعقوب النبي الكريم .
ثم أمر الله نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام أن يبني بمكة بيتاً . قال ابن عباس : (... قال إبراهيم يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر قال فاصنع ما أمرك ربك قال وتعينني قال وأعينك قال فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها قال فعند ذلك رفعا القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم قال فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ) () . قال تعالى : { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(127)رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(128)رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129)} () . فلله الحمد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sullen.hooxs.com
 
قصة نبي الله وخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احـــــــــــــــــــــلــــــــــى صـــــــــحــــــــــاب :: همسات اسلاميه :: قصص الانبياء و الصحابه-
انتقل الى: